Perhatian-Perhatian...!!!!!!!!!!!!!!

Mohon perhatiannya kepada para pengunjung blog ini untuk tidak mengcopy tulisan-tulisan yang terdapat dalam postingan blog ini, karena admin/pemosting sepenuhnya tidak bertanggung jawab atas semua postingannya. Namun kritik dan saran untuk peningkatan kualitas postingan selanjutnya sangat ditunggu.

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

Rabu, 17 April 2013

FIQH LUGHAH


FIQH LUGHAH

1.      تكلم حول التشابه و الاختلاف يين علم اللغة و فقه اللغة!
وجد في المنجد أن فقه بمعنى غلبه في العلم. والفقه = العلم بالشىء و الفهم له.[1] أي الفهم و الفطنة و العلم. فالفقه في الأصل العلم[2]. فمن هذا المعنى المعجمي نعرف أن مصطلح علم اللغة ترادف مصطلح فقه اللغة, أي أنهما على معنى واحد بنسبة لمعناه اللإيتمولوجية.
وأما من حيث الاصطلاح فإن اللغويين العرب قد اختلفوا في فهمه. فمنهم من قال إن علم اللغة ترادف فقه اللغة, و منهم من قال إن فقه اللغه  لا ترادف  علم اللغة.
إن علماء اللغة العربية القدماء لا يفرقون بين المصطلحين[3] . فابن جني (392 ه)  قد سمى كتابه ب فقه اللغة, وابن فارس(385 ه) سمى كتابه ب  الصاحبي في فقه اللغة و سنن العربية في كلامها, و الثعالبي (429 ه) سمى كتابه ب  فقه اللغة و سر العربية. مع أن المواد المبحوثة في تلك الكتب نفس المواد المبحوثة في علم اللغة . ومن اللغويين المحدثين الذين لم يفرقوا بين المصطلحين هم علي عبد الواحد وافي, و صبحي الصالح , و محمد المبارك[4] , و رمضان عبد التواب.[5]
وعند كمال محمد بشر أن الفرق بين المصطلحين ظاهر في الفرق بين المواد المبحوثة فيهما. ففقه اللغة عنده يبحث في القضايا المعجمية و النظريات اللغوية, و أما علم اللغة فيبحث في جميع ما يتعلق بأمر اللغة.
قال إميل بديع يعقوب إن الفرق بين المصطلحين يقع في الأمور الآتية[6]:
1.1.      أن الغرض من دراسة اللغة في فقه اللغة هو الكشف عن الحضارة الانسانية و أدبها من خلال اللغة, و أما الغرض من علم اللغة هو الكشف عن حقيقة اللغة و ذلك ما قال دي سوسيرإن علم اللغة هو دراسة اللغة في ذاتها و لأجل ذاتها.
1.2.      أن فقه اللغة يعالج موضوع اللغة أوسع وأشمل[7]  من موضوع علم اللغة . فموضوع علم اللغة ينحصر حول العناصر اللغوية.
1.3.      أن فقه اللغة أقدم في الورود بنسبة من علم اللغة. حيث ان علم اللغة ظهر في القرن العشرين أو أواخرالقرن التاسع عشر.
1.4.     أن فقه اللغة بنسبة للشروط العلمية لم يكن علميا .
1.5.     أن المنهج المستخدم في فقه اللغة منهج تاريخي مقارن, و أما المنهج المستخدم في علم اللغة هو المنهج الوصفي التزامني.
فعلى هذا ففقه اللغة لا يرادف علم اللغة.  وأن مصطلح علم اللغة يعادل Linguistics اوLinguistik  أو Ilmu Bahasa.



2.    ماذا تعرف عن الفولولوجيا؟  ثم تكلم عن الفرق بينه و بين فقه اللغه!        
كلمة الفلولوجيا (philology) مركبة من لفظين إغريقيين  philos بمعنى الصديق, و logos بمعنى الخطبة أو الكلام. فكأن واضع التسمية يلاحظ أن فقه اللغة يقوم على حب الكلام للتعمق في دراسته من حيث قواعده و أصوله و تاريخه[8]. فقد ترجم بعض اللغويين العرب كلمة philology بفقه اللغة.
 قال البعض إن philology لا ترادف فقه اللغة. ف philology هو فقه اللغة المقارن الذى ليست اللغة هدفه الوحيد. إن رجال  philology يجرون وراء دراسة الوثائق و النصوص القديمة المكتوبة و لغتها بقصد تصحيح هذه الوثائق و النصوص أو التعليق أو المقارنة بينها.[9] قال سامي عياد حنا ... و لم تكن دراسة هذه النصوص لذاتها من الناحية اللغوية وإنما كانت وسيلة لدراسة الأدب و الثقافة.... و قد ارتبطت هذا المصطلح منذ القرن الثامن عشر بالدراسات التاريخية التي عرفت فيما بعد باسم فقه اللغة المقارن.[10] وأكد ماريو باي أن  philology لا يختص بدراسة اللغة فقط ولكن يجمع إلى ذلك دراسات تشمل الثقافة و التاريخ و التقاليد و النتاج الأدبي للغات موضوع الدراسة.[11] وأما عند عبد الواحد وافي فأن الفلولوجيا قد اختلف مدلوله بسبب اختلاف العصور و الأمم. فمن بعض مدلول الفلولوجيا:
أ‌.       قد يطلق ويراد بها ما يشمل معظم بحوث فقه اللغة
ب‌.   قد يطلق ويراد بها دراسة لغة أو لغات من حيث قواعدها و تاريخ أدبها و نقد نصوصها
ﺠ. قد يطلق ويراد بها دراسة الحياة العقلية و منتجاتها على العموم في أمة ما أو في طائفة من الأمم
د. قد يطلق ويراد بها أدب اللغة و تاريخ أدبها.
تكلم حول تعريف اللغة لغة و اصطلاحا!
أ. اللغة لغة:
1.    وأما تصريفها ومعرفة حروفها فإنها فعلة من لغوت أي تكلمت، وأصلها لغوة ككرة.
2.    وقال إمامُ الحرمين في البرهان: اللغةُ من لَغِي يَلْغَى من باب رَضِي إذا لهِج بالكلام.
3.    واللُغَةُ أصلها لُغَيٌ ولُغَوٌ، والهاء عوض، وجمعها لُغًى، ولُغاتٌ أيضاً. والنسبة إليها لُغَويٌّ ولا تقل لَغَويٌّ.
ب. اللغة اصطلاحا:
1.       قال أبو الفتح ابن جني في الخصائص: حدُّ اللغةِ أصواتٌ يعبِّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم
2.       وقال ابن الحاجب في مختصره: حدُّ اللغةِ كلُّ لفظٍ وُضِعَ لمعنى.
3.       وقال الأسنوي في شرح منهاج الأصول: اللغاتُ: عبارةٌ عن الألفاظ الموضوعةِ للمعانِي.
4.       اللُّغَةُ واللُّغَاتُ واللُّغُون: اخْتِلافُ كلامٍ في معنىً واحِدٍ
5.       قال الغلاييني:  ألفاظٌ يعبِّر بها كلُّ قومٍ عن مقاصدهم
6.       قال اميل بديع: اللغة ظاهرة سيكولوجية اجتماعية ثقافية مكتسبة لا صفة بيولوجية ملازمة للفرد, تتألف من مجموعة رموز صوتية لغوية اكتيبت عن طريق الاختبار, معانى مقررة في الذهن و بهذا النظام الرمزي الصوتي تستطيع جماعة ما أن تتفاهم و تتفاعل.
4.    من أين أخذت العربية الفصحى ؟ أذكر القبائل التي أخذت منها اللغة!
أخذت العربية الفصحى من البادية ومن أفصحهم، والعرب الموثوق بهم، (لم يأخذوا اللغة من غير القبائل المعروفة بالفصاحة)
إن أهم القبائل التي نقلت عنهم العربية هم قبائل قيس، تميم، أسد، واتكل عليهم الغريب، وفي الإعراب والتصريف .
5.    تكلم حول تاريخ الدرس اللغوي العربي إيجازا!
إن الدراسة اللغوية كانت قديمة العهد, و ظهرت عند مختلف الأمم بصورة أو بأخرى. وكان للعرب شأن كبير في الدراسات اللغوية حتى ليدهش الناس من ذلك البحر الزاخر من تواليفهم وآثرهم. فقد ابتدأت الدراسة اللغوية في العالم العربي في رحاب الدراسة القرآنية, حيث حاولوا فهمه و التوصل إلى معانيه. فوجود المشكلات المتنوعة فى القرآن قد دافعت العرب تركيز أفكارهم فى انتاج العلوم اللغوية العربية. فظهر بسسبها العلوم النحوية و الصرفية بل البلاغية.
تبدأ جهود القدماء من علماء العرب في مجال البحث اللغوي الذى بدأ مع قيام الحركة العلمية في القرن الثاني للهجرة وازدهرت الدراسات اللغوية العربية في القرن الرابع للهجرة أكثر مما ازدهر قبله.  ومن بعض ما وصل إلينا مما انتجه علماء هذا القرن هو كتاب فقه اللغة لابن جني, و كتاب الصاحبي في فقه اللغة و سنن العربية في كلامها لأبي الحسن أحمد بن فارس, و كتاب فقه اللغة و سر العربية لأبي منصور الثعالبي. ولم تنقطع تلك الدراسة طوال مرور الزمان ولو بصورة أبسط.
وفي أوائل القرن التاسع العشر أي نهاية القرن الثامن عشرللميلاد, ظهرت جهود العلماء الغرب في الدراسة اللغوية وخصوصا في الدراسة المقارنة والتاريخية حوالي اللغة السينكريتية. ثم تحولت هذه الدراسة من المقارنة و التاريخية إلى الدراسة الوصفية التزامنية في أواخر هذا القرن.  و في القرن العشرين تنوعت هذه الدراسات حسب الأهداف المرجوة والمدخل المستخدمة فيها, حتى تولدت منها العلوم اللغوية المتنوعة. و قد استخدم اللغويون العرب العلوم اللغوية المنتجة في الغرب لتحليل اللغة العربية  فتولدت منها النظريات الجديدة.
6.    تكلم حول نشأة و تطور اللغة العربية
تنتمي العربية إلى أسرة اللغات السامية المتفرعة من مجموعة اللغات الأفرو- آسيوية.  وتضم مجموعة اللغات السامية لغات الأكادية والكنعانية والآرامية واللغات العربية الجنوبية وبعض لغات القرن الإفريقي كالأمهرية. وعلى وجه التحديد، يضع اللغويون اللغة العربية في المجموعة السامية الوسطى من اللغات السامية الغربية، فتكون بذلك اللغات السامية الشمالية الغربية  أي الآرامية والعبرية والكنعانية. هي أقرب اللغات السامية إلى العربية.
والعربية من أحدث هذه اللغات نشأة وتاريخًا ولكن يعتقد البعض أنها الأقرب إلى اللغة السامية الأم التي انبثقت منها اللغات السامية الأخرى، وذلك لاحتباس العرب في جزيرة العرب فلم تتعرّض لما تعرَّضت له باقي اللغات السامية من اختلاط
7.    أذكر اللهجات العربية الموجودة حاليا!
إن اللغة العربية نوعان: فصحى (فصيحة) و عامية (دارجة, سوقية). فالفصحى هي لغة القرآن الكريم و التراث العربي جملة, و التي تستخدم اليوم في المعاملات الرسمية, و في تدوين الشعر  و النثر و الانتاج الفكري عامة . و كانت اللغة العربية من إحدى اللغات المستخدمة في الأمم المتحدة بغرار رقم 3190 (د – 28) الجلسة العامة رقم 2206 في ديسمبر  سنة 1973.  فأما العامية فهي التي تستخدم في الشؤون العادية و التي يجري بها الحديث اليومي.
العربية لها كثير من اللهجات المختلفة ويمكن تقسيمها إلى:
·         اللهجة المصرية
·         لهجات الجزيرة العربية وتضم:
o        اللهجة الحجازية
o        اللهجة الشمالية
o        اللهجة القصيمية
o        اللهجات البدوية. وهي منتشرة في كل الدول العربية إلا أنها تُعتبر اللهجة المهيمنة في كل من دول الخليج ، ، العراق ، ليبيا ، الأردن
o        اللهجة الخليجية وتجمع أجزاء من شرق المملكة العربية السعودية والكويت، والإمارات، والبحرين وقطر
§         اللهجة الكويتية
§         اللهجة العمانية
§         اللهجة الشحية
o        اللهجة اليمنية، وتتفرع منها:
§         اللهجة اليافعية
§         اللهجة الحضرمية
§         اللهجة الساحلية)(التهامي(
§         اللهجة العدنية
·         لهجات بلاد الشام:
o        اللبنانية
·         اللهجة العراقية
·         اللهجة المغربية
·         اللهجة التونسية
·         اللهجة الليبية
·         اللهجة التشادية
·         اللهجة الحسانية المستعملة في معظم موريتانيا والصحراء الغربية وهي لهجة بعيدة عن اللهجات المغاربية.
8.    اذكر العلماء الذين تكلموا حول الأصوات العربية!
ومن بعض من تكلم حول أصوات اللغة العربية من القدماء هم: خليل ابن أحمد الفراهدي (175ﻫ) في كتاب العين, وسيبويه ( 186ﻫ) في كتاب الكتاب, و ابن جني في سر صناعة الإعراب, وابن سينا  في كتابه أسباب حدوث الحروف, والسكاكي في كتاب مفتاح العلوم.
وأما المحدثون (من يعيش بعد القرن التاسع عشر) من علماء اللغة الذين تكلموا حول الأصوات العربية فكثير جدا, وحتى كاد كل من تكلم في اللغة العربية تكلم أيضا في أصوات هذه اللغة, منهم إبراهيم أنيس, و محمد المبارك, و رمضان عبد التواب, و كمال محمد بشر, و أحمد مختار عمر, و سعد المصلوح, وحسن ظاظا, و غيرهم.

9.    علام يعتمد العلماء في تسمية الاصوات العربية؟
          كان الجهاز النطقي عند الإنسان نوعين: الجهاز النطقي (الأعضاء) المتحرك  (artikulator aktif) والجهاز النطقي غير المتحرك أي الجام د (artikulator pasif). ويعد من الجهاز النطقي (الأعضاء) الجامد هي (1) الشفة العليا (upper lips/labium) , و (2) الأسنان العليا (upper teeth/dentum), و(3) اللثة (teeth ridge/alveolum), و (4) الحنك الصلب (الغار) (hard palate/alveolum), و(5) الحنك اللين (الطبق) (soft palate/alveolum), و(6) الحلق (pharynx), و(7) الحنجرة (larynx/glotal).
 وأما الجهاز النطقي (الأعضاء) المتحرك  فهي (1) الشفة السفلى (lower lips/labium) , و (2) الأسنان السفلى (lower teeth/dentum), و(3) اللسان (tongue) و الأوتار الصوتية (pita suara).
وكان اللغويون يسمون مخارج الأصوات على أساس هذا الجهاز النطقي, بيد أنهم يختلفون في هذا التأسيس كما يظهر بعد.
و إن وجود مصطلح حروف اللسان أو صوت لثوى أو صوت ذلقي أسناني مثلا في تسمية مخرج الأصوات العربية يدل على تنوع تسمية هذه المخارج عند علماء الأصوات. فهناك على الأقل ثلاث طرق استخدمها اللغويون في تسمية  مخارج الأصوات, وهي:
  1. التسمية على حسب الجهاز المتحرك فقط, مثل مصطلح حروف اللسان
  2. التسمية على حسب الجهاز الجامد فقط, مثل مصطلح الحروف الأسنانية
  3. التسمية على حسب الجهاز المتحرك و الجهاز الجامد معا, مثل مصطلح الحروف الذلكية الأسنانية
10.اذكر مخارج الحروف العربية و صفاتهاَ!
ومخارج الحروف (الصوت) عند الخليل سبعة عشر مخرجا. وعند سيبويه وأصحابه ستة عشر لإسقاطهم الجوفية وعند الفراء وتابعيه أربعة عشر لجعلهم مخرج الذلقية واحدا ويحصر المخارج الحلق واللسان والشفتان ويعمها الفم, و أما عند تمام حسن فمخارج الحروف العربية كما يلي:
1.    الشفة (labium) ويوصف الصوت بأنه "شفوي" (labial) ويخرج منه  الباء والميم والواو.
2.    الشفة السفلى (labium) و الأسنان العليا (dentum) ويوصف الصوت بأنه "شفوي أسناني" (dental labio) يخرج منه الفاء.
3.    الأسنان (dentum) ويوصف الصوت بأنه "أسناني" (dental) يخرج منه الظاء و الذال و الثاء.
4.    الأسنان و اللثة (alveolum dentum) ويوصف الصوت بأنه "أسنانية لثوية" (alveodental) وهي  الضاد والدال والطاء والتاء و الزاي و الصاد و السين.
5.    اللثة (alveolum) ويوصف الصوت بأنه "لثوي" (alveolar) يخرج منه اللام و الراء و النون.
6.    الغار (velum) ويوصف الصوت بأنه "غاري" (velar) يخرج منه الشين و الجيم و الياء.
7.    الطبق (palatum) ويوصف الصوت بأنه "طبقي" (palatal) يخرج منه الكاف.
8.    الحلقوم  (pharynx) أو اللهاة (uvula) ويوصف الصوت بأنه "لهوي" (uvular) يخرج منه القاف و الغين و الخاء.
9.    الحلق (pharynx) ويوصف الصوت بأنه "حلقي" (pharyngal) يخرج منه العين و الحاء.
10.     الحنجرة (larynx) ويوصف الصوت بأنه "حنجري" (laryngal) يخرج منه الهاء.
ولما ظهر أن هناك أصواتا كثيرة متنوعة تخرج من مخرج واحد كما لاحظنا أعلاه, احتاج اللغويون إلى مفرق آخر لهذه الأصوات. و يسمى هذا المفرق بالصفة أو صفة الحروف. وكانت الصفة التي تفرق بين صوت و صوت آخر تتنوع على حسب الأمور الآتية. وسماها تمام حسن الأساس الذي ينبني عليه وصف الحروف[12]:
1.    عمل الوتر الصوتي أو توقفه عن العمل أثناء النطق بالحروف (getaran pita suara). وعلى هذا الأساس ينقسم الصوت اللغوي إلى مجهور (voiced/bersuara) و مهموس (voiceless/takbersuara). فالمجهور صوت تذبذب معه الوتر الصوتي وأما المهموس فخلاف ذلك.
2.    مسار الهواء في منطقة النطق (kekuatan arus udara). وعلى هذا الأساس ينقسم الصوت اللغوي إلى شديد أو إنفجار (stop/plosif/letup) و رخو أو احتكاك (frikatif/geser).
3.    اتساع حيز الرنين في جهاز النطق (sonoritas). وعلى هذا الأساس ينقسم الصوت اللغوي إلى مفخم و مرقق.
4.    مجرى النفس عند النطق. وعلى هذا الأساس ينقسم الصوت اللغوي إلى أنفي (nasal) و فموي (oral).
5.    اتجاه النفس عند النطق. وعلى هذا الأساس ينقسم الصوت اللغوي إلى السهيق أي التي يتجه به الهواء من الخارج إلى الداخل ((ingresif و الزفير ((regresif.
واعتمادا على الأسس السابقة دون الخامسه منها  فصفات الحروف العربية كما يلى:
1. الهمزة : مجهور شديد فموي
2. الباء : شديد مجهور مرقق فموي
3. التاء : شديد مهموس مرقق فموي
4. الثاء : رخو مهموس مرقق فموي
5. الجيم :  مركب مجهور فموي
6. الحاء المهملة : رخو مهموس مرقق فموي
7. الخاء : رخو مهموس مفخم فموي
8. الدال المهملة : شديد مجهور مرقق فموي
9. الذال رخو مجهور مرقق فموي
10. الراء : متوسط متكرر فموي
11. الزاي : رخو مجهور مرقق فموي
12. السين : رخو مهموس مرقق فموي
13. الشين : رخو مهموس مرقق فموي
14. الصاد المهملة : رخو مهموس مفخ فموي م
15. الضاد : شديد مجهور مفخم فموي
16. الطاء المهملة : شديد مجهور  مفخ فموي م
17. الظاء : رخو مجهور مفخم فموي
18. العين المهملة :  رخو مجهور مرقق فموي
19. الغين : رخو مجهور مفخم فموي
20. الفاء : رخو مهموس مرقق فموي
21. القاف : شديد مجهور مفخم فموي
22. الكاف شديد مهموس مرقق فموي
23. اللام : متوسط (جانبي) فموي
24. الميم : متوسط أنفي أنفي
25. النون متوسط أنفي أنفي
26. الهاء : رخو مهموس مرقق فموي
27. الواو : متوسط لين فموي
28. الياء : متوسط لين فموي
والجدير بالذكر أن هناك مصطلحات أخرى استخدمها اللغويون العرب في وصف أصواتهم مثل و المكرر و اللين و المطبقة والإستعلاء و الانحفاظ و المتوسط كما ظهر هذا الأخير في الرقم  23 إلى 28 السابق. فيما يلي بيان كل منها.
1.    الصوت المكرر أي التكراري أي الترددي هو صوت يحدث من تكرار ضربات اللسان على اللثة تكرارات سريعا. وهو الراء.
2.    الصوت الجانبي وهو صوت يحدث عندما يلتصق طرف اللسان بملتقى أصول الأسنان العليا مع اللثة حيث تتشكل عقبة وسط الفم و تحول دون خروج الهواء منه فيخرج الهواء من جانبي الفم أو من أحدهما. و هو صوت اللام.
3.      الصوت اللين وهو صوت ما بين الصائت و الصامت. وهو الياء و الواو
4.     الصوت المطبقة وهو صوت يحدث عند انطباق اللسان في الحنك الأعلى
5.    الصوت الإستعلاء وهو صوت يحدث عند صعود اللسان في الحنك الأعلى
6.     الصوت الانحفاظ وهو صوت يحدث عند نزول اللسان من الحنك الأعلى
7.     الصوت المتوسط وهو صوت ليس بالشدة ولا الرخوة. وهو العين عند القدماء
8.    الصوت المركب أي الصوت الانفجاري الإحتكاكي هو صوت يكون انفتاح المحبس الذي ينحبس الهواء وراءه عند مخرج الصوت بطيئا بحيث لا يحدث انفجار واضح. وهو الجيم الفصيحة. 
   
11. ما المراد بالحركة؟ و ما هي  الحركة أو الصائت في العربية؟
الحركة أو الصائت هو الصوت الذي يحصل عند عدم العائق في الجهاز النطقي وقت خروج الصوت. وهو في العربية الفتح و الكسر و الضم. و قد جرت العادة على تقسيمها إلى حركة أصلية و حركة فرعة. والحركة الفرعية هي ما تتكون من مزيج خاص من بعض الحركة الأصلية. ولو صورنا تلك الثلاثة بالمثلث الآتي فالأصوات الفرعية على ما نذكر تحته.
12.تكلم حول  وظيفة الأصوات
أ‌.       وظيفة الصامت
وكما ذكرنا أعلاه أن دراسة الأصوات للغة المعينة تهدف إلى كشف وظيفة تلك الأصوات. ومن بعض وظيفة الصامت (الصحاح) في اللغة العربية هي
1.    يكون أصول الكلمة من حيث الإشتقاق مثل أكل – شرب - كتب
2.    يكون بداية المقطع مثل أ ك ل – ش ر ب – ك ت ب. وكانت المقاطع العربية كما يلي:
أ. ص (الصحاح)  وهو المقطع الأقصر في العربية
ب. ص ح (الصحاح + الحركة) وهو المقطع القصي الذي يمثله الحرف المتحرك المتلو بحرف آخر متحرك.
ج. ص م (الصحاح + المد) مثل "ما, في, لو"
د. ص ح ص مثل " لم, قم"
ه. ص م ص مثل " قال, باع"
و. ص ح ص ص مثل " بيت"
3.    يكون تمييزا للمعنى مثل  أكل – وكل – نكل – شكل
ب‌.  وظيفة الصائت.
إن الصائت كجزء من الأصوات العربية له وظيفة متنوعة منها:
1.    يكون تمييزا للمعنى مثل قَتَلَ – قَتْلٌ - قُتِلَ
2.    يكون مفرقا بين الوظائف النحوية
3.    يكون جزءا من الكلمة نفسها مثل "سوفَ" و "منذُ"
4.    يأتي للوصل و للتخفيف على الناطق, كالكسرة في " ذهبتِ الفتاة".         
5.    تأتي للتمييز بين المذكر و المؤنث مثل " شربتِ و شربتَ"
6.    تفرق بين لهجة ولهجة لأخرى, مثل " ما هذا بشرا"
13.أدكر المورفيمات العربية!
المورفيم في العربية تكون (1) حركة , و (2) حرف مبني زائد على أصوات الكلمات, و(3) حرف يشبه الكلمات من حيث الإستقلال الشكلي (الأداة), و (4) علامة ذات مبنى معين تستخدم كلاحقة تصريفية (ان, ون), (5)  أداة تتألف من حرفين أو أكثر, و (6) مجموعة من الكلمات الجامدة ذوات الوظائف الصرفية والنحوية, و(7) كلمات ذات أصول معجمية اشتقاقية استخدمت استخدام الأدوات, و(8) الصيغة الصرفية التي تتألف من الحروف الأصول و الزوائد معا, و (9) المورفيم الصفري (مبنى مقدر), (10) رتبة يدل عليها الموقع الإسنادي.
14.تكلم حول تقسيم الكلمة العربية عند تمام حسان!
قسم اللغويون العرب القدماء ثم تبعهم الجدد الكلمة العربية إلى ثلاثة أقسام: اسم و فعل و حرف . ولكن المحدثين يوجهون الاعتراض و النقد على ذلك التقسيم لأنه  عندهم تقسيم عقلي عام لا يتطابق بالحقيقة اللغوية تفصيلا. و لأنه نتيجة ما فيه من انحصار الكلام في ثلاثة أقسام ترك بعض أنواع الكلام غير ثابت في انتسابه إلى قسم دون آخر. و عند تمام حسن أن التقسيم القديم له ضعف كامنة فيها. اذ تغلب المبنى تارة و تغلب المعنى تارة أخرى. و لذلك رأى تمام حسن أن الكلمات العربية سبعة أنواع وهي : الاسم و الصفة و الفعل و الضمير و الخالفة و الظرف و الأداة.
1.  الاسم كل كلمة تدل على مسمى ليس الزمن جزءا منه. يشتمل الاسم على: (1) اسم الذات و (2) اسم المعنى و (3)اسم الجنس و (4) مجموعة من الأسماء المبدوءة بميم زائدة و (5) الاسم المبهم
2.  الصفة كل كلمة تدل على موصوف بالحدث. تشتمل الصفة على ما يلي: (1) صفة الفاعل و(2) صفة المفعول و (3) صفة المبالغة و (4) صفة التفضيل و (5) الصفة المشبهة.
3.     الفعل كل كلمة تدل على حدث و زمن. والمراد بالزمن هنا الزمن الصرفي
4.     الضميركل كلمة جامدة ليست بذات أصول اشتقاقية تدل على عموم الحاضر أو الغائب
5.  الخالفة هي كلمة يطلقها المتكلم للإفصاح عن موقف انفعالي أو تأثيري , وهي أربعة أقسام: (1) خالفة الإخالة و (2) خالفة الصوت و (3) خالفة التعجب و (4) خالفة المدح و الذم.
6.  الظرف هو كل كلمة تدل على معنى صرفي عام, هو الظرفية الزمانية والظرفية المكانية. والظروف التي تستحق هذا القسم هي: إذ, إذا, إذاً, لما, أيان, أين, أنى, حيث
7.  الأداة و هي كل كلمة ليس لها معنى معجمي تؤدي وظيفة نحوية عامة هي التعليق. و تنقسم الأداة إلى قسمين: (1) الأداة الأصلية و (2) الأداة المحولة.
15.تكلم حول اختلاف العلماء في الفعل العربي!
قد تشعبت أقوال النحاة في تعريف الفعل، وتباينت مذاهبهم في اعتماد الحد الذي يعقد عليه هذا التعريف. فمنه  (1) ما يعتمد على البنية, و منها  (2)  ما يعتمد على المثال،  (3)  ما يعتمد على الزمن, وكما أن منها   (4) ما يعتمد على الزمن و الحدث.
فبسبب تنوع ذلك الاعتماد, قد اختلفت كلمة النحاة في ذلك التعريف بل في تقسيمه. وفيما يلي سيقدم الباحث بعض التعريفات الذي قدمه النحاة:
قال سيبويه (183هـ)، في الكتاب:
"وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع"، وأردف: "فأما بناء ما مضى فذهب وسمع ومُكث وحُمد، وأما بناء ما لم يقع فإنه قولك آمراً: اذهب واقتل واضرب، ومخبراً: يقتل ويذهب ويضرب ويُقتل ويُضرب، وكذلك بناء مالم ينقطع وهو كائن إذا أخبرت"، وختم كلامه فقال: "فهذه الأمثلة التي أخذت من لفظ أحداث الأسماء، ولها أبنية كثيرة، ستبين إن شاء الله".
إن هذا التعريف عُقد على حد "المثال". إذ قال سيبويه: "وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء". فالفعل-عند سيبويه- أمثلة اشتقت من لفظ أحداث الأسماء أي من المصادر.  و المراد بالأحداث مثل ما قال سيبويه: "الأحداث مثل الضرب والقتل والحمد". فمن هذه الأمثلة نفهم أن ما اشتق لما مضى هو الفعل الماضي، وما اشتق لما يكون ولم يقع هو فعل الأمر، وما اشتق لما هو كائن لم ينقطع هو المضارع. وكل مثال من هذه الأمثلة قد صيغ لزمن من الأزمنة.
والفريق الثاني هو الذي اتخذ الزمن وحده حدا لتعريف الفعل. ومن النحاة الذي اتخذ حد الزمن وحده, هو أبو الحسن بن كيسان (299هـ)، فقد حكي عنه قوله: "الفعل ما كان مذكورا لأحد الزمانين: إما ماض أو مستقبل. والحد بينهما فالفعل ما اقترن بزمن والاسم مالم يقترن به. ويُعترض على هذا بأن الزمن واحد من دلالتي الفعل، فقد وضع الفعل ليدل على معنى، والزمن جزء منه، كما وضع الاسم ليدل على معنى، وليس الزمن جزءا منه. و المراد بالزمن هنا الزمن الصرفي أي الزمن الذي تقدمه الصيغة خارج السياق و ليس الزمن الذي يقدمه السياق .
والفريق الثالث هو الذي يعتمد في تعريف الفعل على الزمن و الحدث معا. وأقدم ما جاء من ذلك في تعريف الفعل ما قاله الزجاجي: "الفعل على أوضاع النحويين ما دل على حدث وزمان ماض أو مستقبل مثل قام يقوم". و ممن اعتمد على الزمن و الحدث في تعريف الفعل هو الفارسي  حيث قال: " ... كل لفظة دلت على معنى مقترن بزمان محصل". ثم جرى النحاة على هذه السنة في تعريف الفعل حتى اليوم. قال البقري: "الفعل هو الحدث المقترن بالزمان". و قال محمد قدور: الفعل هو كلمة تدل على حدث و زمن.
16.تكلم حول فؤائد الزيادة في الفعل العربي!
للثلاثيّ المزيد فيه حرف واحد ثلاثة أوزان وهي {أفعل, و فعّل, و فاعل}. و ينقل الثلاثي المجرد إلى تلك الأوزان الثلاثة لغرض معنوي كما يلي.
1.1.1. وزن {أفعَلَ}.  وقد ينقل الثلاثي إلى وزن {أفعل} لمعان آتية:
‌أ.             التعدية مثل: "أكرمت الرسول". وإن كان المجرد متعديا إلى واحد صار متعديا إلى اثنين مثل: "لزم الأمر" صار "ألزمته إياه".
‌ب.        الدخول في الشيء مثل: "أمسى ابن سبيل" أي دخل في المساء.
‌ج.          قصد المكان مثل: "أحجز القوم" أي قصدوا الحجاز.
‌د.            وجود ما اشتق منه الفعل في صاحبه مثل: "أثمرت الشجرة" أي وجد فيها الثمر.
‌ه.          المبالغة مثل: "أشغلته" أي بالغت في شغله.
‌و.            اصابة الشيء على صفة مثل: "أعظمته" أي وجدته عظيما.
‌ز.            الصيرورة مثل: "أقفر البلد" أي صار فقيرا.
‌ح.          العرض مثل: "أباع العبد" أي عرضته للبيع.
‌ط.         السلب مثل: "أشفى المريض" أي زال شفاؤه.
‌ي.         الحينونة مثل: "أحصد الزرع" أي حان وقت حصاده.
‌ك.          بمعنى المجرد مثل: "أقلت البيع" أي قلّت البيع
2.1.1. وزن {فَعَّلَ}. وقد ينقل الثلاثي إلى وزن {فعّل} لمعان آتية:
‌أ.             التعدية مثل: "فضلته."
‌ب.        الدلالة على التكسير مثل: "قطعت الحبل."
‌ج.          نسبة المفعول إلى أصل الفعل مثل: "كفرته" أي نسبته إلى الكفر.
‌د.            السلب مثل: "قشرت العود" أي نزعت قشره.
‌ه.          اتخاد الفعل من الاسم مثل: "خيم القوم" أي ضربوا خياما.
3.1.1. وزن {فاعَلَ}. وقد ينقل الثلاثي إلى وزن {فاعل} لمعان آتية:
‌أ.             المشاركة مثل: "ضارب زيد عمرا."
‌ب.        للتكثير مثل: "ضاعف" بمعنى ضعّف.
‌ج.          بمعنى {أفعل} المتعدي مثل: "باعدته" بمعنى أبعدته.
‌د.            يكون بمعنى {فعل} المجرد مثل: "سافر زيد."
 وقد تأتي هذه الأبواب لمعان غير هذه قلما تنضبط. وإنما تفهم من قرينة الكلام.
1.2. الثلاثي المزيد فيه حرفان.
وللثلاثيّ المزيد فيه حرفان خمسة أوزان وهي: {انفعل و افتعل و افعلّ و تفعّل و تفاعل}. وفيما يلي المعاني الواردة من تلك الأوزان.
1.1.2. وزن {انفعلََ}. وقد ينقل الفعل إلى وزن انفعل لمطاوعة {فعل} مثل: "انفتح الباب". ولا يبنى {انفعل} إلا مما فيه علاج و تأثير.
     2.1.2. وزن {افتعلَ}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {افتعل} لمعان آتية:
‌أ.             لمطاوعة {فعل} مثل: "جمعت الطلاب فاجتمعوا"
‌ب.        لاتخاذ الفعل من الاسم مثل: "اختبز" أي اتخذ خبزا.
‌ج.          للمبالغة في المعنى مثل: "اكتسب" أي بالغ في الكسب.
‌د.            للطلب مثل: "اكتد فلانا" أي طلب منه الكد.
‌ه.          بمعنى {فعل} مثل: "اجتذب" بمعنى جذب.
‌و.            بمعنى {تفاعل} مثل: "اختصم" بمعنى تخاصم.

2.1.3. وزن {افعَلَّّ}َ. وقد ينقل الفعل إلى وزن {افعلّ} لمعنى:
‌أ.             للدلالة على الدخول في الصفة مثل: "احمرّ البسر"
‌ب.        للمبالغة مثل: "اسودّ الليل".
 وقيل إن باب {افعلّ} يكون للألوان والعيوب. فالألوان كاحمرّ؛ والعيوب كاعورّ. ويقصد به المبالغة في معنى مجرده.
2.1.4. وزن {تفَعَّل}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {تفعّل} لمعان آتية:
‌أ.             لمطاوعة {فعّل} مثل: "كسّرت الزجاج فتكسّر".
‌ب.        للتكلف و هو معاناة الفاعل الفعل ليحصل: "تشجّع عمرو".
‌ج.          لاتخاذ الفاعل أصل الفعل مفعولا مثل: "تبنّيت يوسف".
‌د.            للدلالة على مجانبة الفعل مثل: "تهجّد" أي جانب الهجود.
‌ه.          للصيرورة مثل: "تأيمت المرأة" أي صارت أيما.
‌و.            للدلالة على حصول أصل الفعل مرة بعد مرة مثل: "تجرّع".
‌ز.            للطلب مثل: "تعجّل" أي طلب العجلة.
‌ح.          لاتخاذ الفعل من الاسم مثل: "توسّد" أي اتخذ وسادة.
‌ط.         للانتساب مثل: "تبدى" أي انتسب إلى البادية.
2.1.5. وزن {تفاعل}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {تفاعل} لمعان آتية:
‌أ.             للمشاركة مثل: "تصالح القوم".
‌ب.        لمطاوعة فاعل مثل: "باعدته فتباعد".
‌ج.          لاظهار ما ليس في الباطن مثل: "تمارض الطالب".
‌د.            للوقوع تدريجيا مثل: "توارد القوم".
‌ه.          يكون بمعنى المجرد مثل:"تبارك الله".
1.3. وللثلاثيّ المزيد فيه ثلاثة أحرف، أربعة أوزان و هي: {استفعل و افعوعل و  افعوّل و افعالّ}. و المعاني الآتية من تلك الأوزان هي ما يلي.
3.1.1.             وزن {استفعل}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {استفعل} لمعان آتية:
‌أ.          للطلب مثل:  "أستغفر الله العظيم".
‌ب.     لوجدان المفعول على صفة مثل: "استعظم الأمر".
‌ج.       للتحول مثل: "استحجر الطين".
‌د.         للتكلف مثل: "استجرأ" أي تكلف الجرأة.
‌ه.       للمطاوعة مثل: "أراحه فاستراح".
‌و.         يكون بمعنى {فعل} المجرد مثل: "استقرّ".
3.1.2. وزن {افعوْعَلَ}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {افعوعل} لمعني:
‌أ.               المبالغة مثل: "احقوقف و احدودب".
‌ب.           يكون بمعنى فعل المجرد مثل: "احلولى التمر" أي حلا التمر.
3.1.3. وزن {افعوَّلَ}. وقد ينقل الفعل إلى وزن {افعوّل} لمعنى المبالغة مثل: "اجلوّذ".
3.1.4. وزن {افعالَّّ}َ. وقد ينقل الفعل إلى وزن {افعالّ} لمعنى المبالغة مثل: "احمارّ".
وللرباعيّ المجرد وزن واحد، وهو {فَعْللَ} كدَحرجَ. يُلحق بدحرج سبعة أوزان من الثلاثي المزيد فيه حرف واحد. وهي (1) {فَعْلَلَ} كشَمْللَ, و (2) {فَعْوَلَ} كجَهْوَرَ, و (3)  {فوْعل} كرَوْدَنَ و (4) {فعْيل} كرهيأ , و (5) {فيْعل} كسيْطر, و (6) {فنْعل} كسنبل, و (7) {فيْعل} كسلْقى. إن تلك الموزونة في الأصل من الثلاثي, وقد زيد فيها حرف لا لغرض معنوي و إنما زيادة لفظية فقط لأن تكون تلك الأفعال مطابقة في عدد حروفها و شكلها.
و للرّباعيّ المزيد فيه حرف واحد وزن واحد وهو {تَفَعْلَلَ} كتدحرجَ. وهو يُبنى للمطاوعة، أي مطاوعة المفعول الفاعل فيما يفعله وقبول أثر فعله. ولا يكون إلاّ لازما، مثل "سرولته فتسرول" أي ألبسته السراويل فلبسها، ومثل "سقلبته فتسقلب" أي طرحته وصرعته فانصرع. والجذير بالذكر أن الرباعي المزيد يكاد  لا يستخدم اليوم إلا وزن {تفعلل}.
ويُلحق ب {تفعلل} ستة أوزان من الثلاثيّ المزيد فيه حرفان، وهي (1) تَمَعْدَد على وزن {تَفَعْلَل}, و (2) تَسَرْوك على وزن {تَفَعْوَل}, و (3) تَكوْثر على وزن {فوَعَل}, و (4) تَرهيأ على وزن {تَفَعيل}, و (5) تَسَيْطَر على وزن {تَفَيْعَل}, و (6) تَجَعْبَى على وزن {تَفَعْلى}.
وللرّباعي المزيد فيه حرفان وزنان هما (1) {افعَنْلَل} كاحرنجم، و (2) {افعَلَلّ} كاقشَعَرّ. و يبنى باب افعنلل للمطاوعة، مثل "حرجمت القوم فاحرنجموا", كما  يبنى باب {افعللّ} للمبالغة. ويُلحق به ثلاثةُ أوزان من الثلاثيّ المزيد فيه ثلاثة أحرف وهي (1) اقعَنْسس  على وزن {افعَنْلَل}؛ و (2) احرنبى  على وزن {افعنْلى}؛ و (3) استلْقى على وزن {افتعْلى}.


[1] لويس معلوف ص. 591
[2] يعقوب ص. 10
[3] يعقوب ص. 11
[4] انظر فقه اللغة و خصائص العربية, ص. 39
[5] انظر رمضان عبد التواب المدخل إلى علم اللغة س. 1982
[6] انظر يعقوب ص. 11-12
[7] انظ كذلك الراجحي, ص. 25
[8] صبحي صالح, دراسات في فقه اللغة ص. 4
[9] أبو مغلي, ص. 261
[10] معجم اللسانيت الحديثة, ص. 101
[11] أسس علم اللغة, ص. 35
[12] تمام حسنز اللغة العربية معناها و مبناها. ص. 68

Tidak ada komentar:

Posting Komentar